#
#
#
تِلكَ الحِكَايَات نُرَدِّدُهَا كِلَّ مَسَاء
لِنَستَرجِعَ مَعَهَا أَشيَاء غَالِبِيَّتُهَا يَمِيلَ لِعَدَمِ الإِفصَاح
فـَ فُصُولِ التَفكِيِر والرَحِيلِ مَع المَحَطَّاتِ الَتِي مَرَرنَا بِهَا
بِهِ ذكرَيَاتُ الأَمَانِي المَبتُورَة والأَمَانِي الَتِي لَم يَحُن أَوَانُهَا
لِنَبقَى نَتَنَفَّسَ بِالرُغمِ مِن مُحَرِّضَاتِ الحُزِنِ
وَلِنَبقَى نَتَفَائَلَ بِالرُغمِ مِن تَكَاثُر الإِجِابَاتُ العَميَاءِ عِن طَرِيقُنَا
دوَيشِيَّةة / بَوحُكِ يُروِي العَطَشْ
وَمَا زَآلَ البَحَث عَنكِ أَكثَرَ مُستَمِرَّاً .. وَبِشَغَف
مَوَدَّتِي
|