|
[ وحيد .. وما يعلّلني سوى ذكراي ]
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-color:burlywood;"][CELL="filter:;"] [ALIGN=center]

نفذ صبر الكراسي .. ملّ كوب الشاي !
صرخ هذا القلم في غيبتك : "كافي" !
كأنّ الريح من خلف الدرايش ناي
يقسّم لي لحن غيّابي الدافي
وحيد .. وما يعلّلني سوى ذكراي
تجاذبني الحديث ، وتسكن لحافي
بكى حزن الشوارع من حنين خطاي
بدونك هالعمر رمضى ، وانا حافي
وحشت اغلى الأماكن في وطن منفاي
تحمّلني سلام ؛ وشوقها خافي
نجي نقطف زهر .. يسراك في يمناي
ومرّ العام ، واصبح هالزهر سافي !
تعال .. وطبّب جروحي ، وعزّ بكاي
تعال ابذل سبب .. والله هو الشافي
كثير اهمس باِذن طفل انتظارك : "جاي"
تعبت المح بعينه : "صاحبك جافي"
وهنت .. وجيت ادوّر للمشاعر راي
يوقّد لي فتيل سراجي الطافي
رحلت ، وحيل تتعبني منى بكراي
عسى يعود الربيع ان عدّت (عجافي)
بذلت العمر كلّه .. في سبيل مناي
وعلى كتف القدر .. شوف البخت غافي
~
لــِ أحمد التيمآن
وَ لــ أروآحكم 
[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
|