رمِآل الغَياب طَويِلة وعَميِقة جدًا ليِس بيِدي سوىَ أنْ
أدفِن خيبةَ مَلامح الألم تَحتهآ.. فَ أتسَآع الدُنيآ ضَآق في
تجميع قُلوبنآ مُنذ سفره وأنْا أقضِم آظَافر الِأنتظَآر بيْن
مُقلة العَين ألف دَمعة تَجتاح وسَائِد الشَوقٌ ليلاً
لم أعد أستطيع منعهآ من ذلك
|