#
#
#
مِن بَرَاءَةِ الطُفُولَةِ تَكَوَّنَت نَبَرَاتُكِ ولازَمَتكِ لِهذَا العُمرِ المُتَقَدِّمَ بِهَا
وَكَيفَ لآذَآنِي أَلا تُصغِيَ لَكِ طَوعَاً وَعِشقَا ..؟
أَقرَأُ لَكِ أَيضَاً عِبَارَاتُ حِكمَتُكِ وَشَيء مِن فَلسَفَة وَقَلِيلٌ مِن طَرَائِف !
وَكَيفَ لِي أَن أَصِفَهَا وَأَنِت مِن تَأَذَنِي لـِ فُوهَةِ الأَلَوَانَ
لِيَسِيلَ وَادِي الأَدَبِ بـِ أَلوَانِ رَبِيعُكِ ..؟
|