لـلـصـقـر حـريـتـه
وللـبـلـبـل صـوتـه الـجـمـيـل
ولـلـطـاووس جـمـالـه الأخَّـاذ
أمـا الـديـك فـلا يـمـتـلـك حـريـة الـصـقـر
ولا صـوت الـبـلـبـل
ولا جـمـال الـطـاووس
ولا يـطـيـر مـثـل بـاقـيـة الـطـيـور
ومـع هـذا تـجـده مـتـغـطـرسـاً ومـغـروراً
فـمـا أكـثـر مـن يـشـبـهـونـه مـن الـبـشـر
|