ثمّة حزن يصبح معه البكاء مبتذلاً، حتّى لكأنّه إهانة لمن نبكيه.
فلِمَ البكاء، ما دام الذين يذهبون يأخذون دائمًا مساحة منّا،
دون أن يدركوا، هناك حيث هم،
أنّنا موتًا بعد آخر،
نصبح أَوْلى منهم بالرّثاء،
وأنّ رحيلهم كسر ساعتنا الجداريّة،
وأعاد عقارب ساعة السنين أياام إلى الوراء؟
|