.
.
مَأ أستَطعتُ بِذلِكْ سِوَا فَوضَى حوَاسِي المُبعثَرَة
وَتذوّقتهَا بِنكهَة الصرَاحَة بِقنَادِيل دِفء الأمَانِي
بِكُلِ أورِدَتِي كَتبتُ عَن مفَاتِنهَا الخَمس فِي ذَاكِرتِي
وَأُقمت مرَاسِم البُوح بِأنَاشِيد القدّيسين فِي زنَازِين الأورَاق
يَطِيبُ لكِ المكَان .. عِندمَا يُفتَقِر المَاء
وَأهدرنِي إليهَا .. كَـ أنَا .. وَالمَطر
.
.
|