مازلتُ حتّى هذه اللحظه كُلّما كتبتُ حرفاً أستعنتُ بقنديل تفاصيلك
كي يُضيءَ أمامَ عيني وهج العبارات وضياءَ المقاصد
حتى وأن ضنَّ عليَّ طيفُك بحاضر التفاصيل ..
فرصيدُ الذكرى مازالَ غنيٌّ بِك وبسطور أنّاك
وكيفَ لا ..
وأنا التي ملكتُ منك ما لم تملكُ غيري من قبل حُضوري ومن بعد
بَل وحتى الآن ...
|