عرض مشاركة واحدة
قديم 12-26-2014, 07:09 AM   #1
مراقب عـــام


"فارس" غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 22766
 تاريخ التسجيل :  Apr 2014
 أخر زيارة : 03-25-2019 (03:08 PM)
 المشاركات : 3,193 [ + ]
 التقييم :  3673
 معرض الوسام
العطاء 
لوني المفضل : Cadetblue

معرض الوسام

" هذا فضل من الله ونعمه ,,, هل من مغتنم ؟؟



لم تكونا مرتبطتين في ذهني بصورة واضحة، ولكن مرّت بي آية من كتاب الله كأنها كشفت لي سرّ هذا المعنى،
وكيف يكون التسبيح في سائر اليوم سببًا من أسباب الرضا النفسي ؛

يقول الحق تبارك وتعالى "
وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى "
لاحظ كيف استوعب التسبيح سائر اليوم قبل الشروق وقبل الغروب وآناء الليل وأول النهار وآخره


ماذا بقي من اليوم لم تشمله هذه الآية بالحثّ على التسبيح ! والرضا في هذه الآية عام في الدنيا والآخرة
وقال في خاتمة سورة الحجر "
وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ "

فانظر كيف أرشدت هذه الآية العظيمة إلى الدواء الذي يُستشفى به من ضيق الصدر والترياق الذي تستطبّ به النفوس

ومن أعجب ماورد في القرآن أننا نعيش في عالم يعجّ بالتسبيح

" وَيُسَبﱢحُ الرﱠعْدُ بِحَمْدِهِ "

"وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ "

" تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ

وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ "

" هذا فضل من الله ونعمه ,,, هل من مغتنم ؟؟





 
 توقيع : "فارس"

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس