02-08-2015, 07:47 PM
|
#2
|
|
مراقب عـــام
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 22766
|
|
تاريخ التسجيل : Apr 2014
|
|
أخر زيارة : 03-25-2019 (03:08 PM)
|
|
المشاركات :
3,193 [
+
] |
|
التقييم : 3673
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
الآية الثالثة قوله تعالى : { إلا من أتى الله بقلب سليم }
فيه قولان : أحدهما : أنه سليم من الشرك قاله ابن عباس .
الثاني : أنه سليم من رذائل الأخلاق .
فقد روي عن عروة أنه قال : يا بني ; لا تكونوا لعانين ،
فإن إبراهيم لم يلعن شيئا قط . قال الله :
{ إذ جاء ربه بقلب سليم }
وقال قوم : معناه لديغ ، أحرقته المخاوف ، ولدغته الخشية .
وقد قال بعض علمائنا : إن معناه إلا من أتى الله بقلب سليم من الشرك ;
فأما الذنوب فلا يسلم أحد منها .
والذي عندي أنه لا يكون القلب سليما إذا كان حقودا حسودا ،
معجبا متكبرا ، وقد شرط النبي صلى الله عليه وسلم في الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه .
والله الموفق برحمته .
مقال قيم تشكرين عليه " العنود" وهذا الصنف من الناس نسأل الله ان يكفينا شرهم .
|
|
|
|