عرض مشاركة واحدة
قديم 02-20-2015, 07:05 AM   #1
مراقب عـــام


الصورة الرمزية "فارس"
"فارس" غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 22766
 تاريخ التسجيل :  Apr 2014
 أخر زيارة : 03-25-2019 (03:08 PM)
 المشاركات : 3,193 [ + ]
 التقييم :  3673
 معرض الوسام
العطاء 
لوني المفضل : Cadetblue

معرض الوسام

الخلافات الزوجية.. نتائجها



[align=center][tabletext="width:60%;background-color:silver;"][cell="filter:;"][align=center]


يُعد المنزل المؤسسة الأولى في المجتمع، وهو أساس العلاقات الاجتماعية والمخرج الأهم لأفراد أسوياء معتدلين نفسياً، ولا يستقيم إلاّ بوجود أهم ركيزتين تربويتين الأب والأم، فبدونهما يصبح بلا روح ولا هوية واضحة، هما الموجهان الأول، وهما من يجتهد بهدف توفير بيئة سوية لأبنائهما، لكن نجد أحياناً العاطفة تتغلب على الزوجين، فيتناسيان مهمتهما الأولى بالتربية، ليزداد اختلاف وجهات النظر، الأمر الذي يؤثر على أفراد الأسرة، مما يؤدي إلى تشويه الصورة الذهنية لدى الابن أو الابنة عن فكرة الزواج والاستقرار، وقد يؤثر سلباً بخلق أطفال متشاحنين مضطربين.



الآباء والأمهات عليهم مسؤولية الابتعاد عن الأنانية والتفكير إيجاباً في مصلحة الأبناء





ظروف ومواقف يعيشها الزوجان تحت سقف واحد، إلاّ أنه لابد من بقائها محبوسة بين أسوار غرفتهما، وألاّ تتعداهما لتصل إلى الأبناء في مرحلة نموهم وحاجتهم الماسة للاستقرار والحنان.
ويجهل بعض الآباء والأمهات المسؤولية التي تقع على عاتقهما، مما يجعلهما في دوامة من الصراع والأنانية التي لا تنتهي إلاّ بكارثة نفسية أو معنوية، الأمر الذي يتطلب إدراكهما ذلك، فمن خلال الأسرة يحيا مجتمع كامل، فإن نجحت أنتجت أفرادا واعين والعكس صحيح.
إن وجود المشاكل الأسرية يؤثر نفسياً على الأبناء من خلال التوتر والقلق الدائم وعدم الشعور بالطمأنينة، بل وعدم الشعور بالأمان، مما يؤثر عليهم سلوكياً، فتظهر بعضها كالأحلام المزعجة أو إهمال الدراسة أو الانطواء والعزلة أو العدوانية، أو تفريغ هذا الغضب على الآخرين

انهيار معنوي

وقالت "نوال مبشر الأسمري" -معلمة-: إن السلوك الخاطئ للوالدين ونزاعهما أمام أطفالهما واضطراب الأسرة، وضعف الأواصر بين الزوجين يدفع الطفل إلى الشعور بفقدان الأمن، لينظر إلى الحياة نظرة متشائمة، مضيفةً أنه يتصف الأطفال الذين ينمون ويترعرعون في ظل هذه الأسرة بالهزال، واصفرار البشرة وانهيار المعنويات، وكذلك الاصابة بتخلف دراسي، والتخلف بسلوك سيئ في التعامل مع الآخرين، مبينةً أنه من خلال واقع تعاملها مع الأطفال أصبحت تستطيع التفريق بين الطفل المستقر وغير المستقر، حيث إن الأطفال الذين يعيشون في بيئة متزعزعة نجدهم لا يشعرون بالحيوية أبداً، ولا ينامون نوماً مريحاً، وتنعدم رغبتهم في الكلام، بل سيصابون بتأخر في النطق.


خصام دائم
وأوضحت "سماح العكيل" -طالبة جامعية- أنه أصبح منظر خصام والديها مؤلوفاً لديها، بل إن وجودهما في مكان واحد وهما راضيان أصبح شيئا مثيرا بالنسبة لها ولأشقائها، مضيفةً أنه منذ صغرها وهي ترى والدها يضرب والدتها وهي تكيل عليه الشتائم والسب، مما أفقدهم الرغبة في الحديث إليهما أو التدخل بينهما، مبينةً أنها لا تذكر اجتماعها وإخوتها مع والدها على سُفرة واحدة، أو جلسة عائلية حميمية، فدائماً والدها مشغول باستراحته والمؤسسة التي يديرها، ووالدتها مشغولة بملاحقة والدها وصديقاتها، مشيرةً أنها لا تعلم حقيقة أثر ذلك على منزلهم، لكن كل ما تعرفه أن عاطفتها أصبحت جليداً على والدها ووالدتها!.


حياة مثالية

وأكد "باسل البسام" -خريج جامعي- على أنه منذ صغره لم ير والديه متخاصمين، أو يحاولان أن يستغلا وجوده وأشقائه للتعاطف مع أحدهما دون الآخر، مضيفاً: "كنت أعتقد أن حياتي هذه تنطبق على جميع الأسر، ونموذج والدي ووالدتي نموذج موحد داخل كل بيت، لكن بعدما كبرت وأصبحت اختلط مع العديد من الأقران عرفت أني بنعمة عظيمة، فأنا أشتاق للعودة إلى المنزل، وأقضي وقتا ممتعا مع والديّ وشقيقاتي بل وأحرص على وقت المغرب للاجتماع معهم، ولا يمكن أن أتخلف عن أي جلسة عائلية،
[/align]
[/cell][/tabletext][/align]



 
 توقيع : "فارس"



رد مع اقتباس