.
.
.:: أيُهَا الظِل العَارِي ::.
لايَهُم أين تَسقِط عِندمَا يَنعَدِم المكَان
وتُصبِح سَاعَة الزَمن مُجرّد سَاعَة مَيّتَه
رُبّمَا أنَا .. وَربّمَا أنت مَن كَان يَتخيَل
الفرَاغ فَأنَا المُغتَال فِي أحضَان الكِتَابَة
قَتِيل
يُوقِد نَار تَوبَته
بَعد مُنتَصف اليَقظَة
.!.
.
.
|