.
.
تَستَحق نبض الأحلام أن
تطَاردنِي السَاعَات الأولى
حتى تُهشّم جُمجَمة النهَار
وَمَا تبقّى مِن الأمس بِتَأوهَات السنين
بِهذا وَتِلكَ سَأقِف عِند مُفتَرق الوجُوه
والإستفهَامَات تَملأ شقُوق الأحَاسيس
حينَ تَعرّت أغصَانهَا عَلى حوَافِي الطَريق
فَلا شَيء كَان يَستَحق يَامَن كُنتَ حَبيبي
.
.
|