زمن مختلس ورهبة لقاء
بين إطراق الذكرى ووقع اللحظه
خائفاً من عودة الفقد به سغبٌ من شوق
يعالجه باأبتسامه
ربما خاف رحيلها سريعاً فاأصر أن يترك اثراً
يطبع بذاكرتها من ثغره يغني عن حديث طويل
قمة الأبداع والروعه
عند باب بوحك ستجدني طارقة تستجدي الجميل
دائما بشغف
بوركت سيدي
|