.
.
وَأنّ تَعطّلَت لُغَة المقَاعد المُتهَالِكَة
فَهُنَاك الحَنين يُزعزِع بِأركَان صَمتِي
فَنَادِي عَلى النجُوم فِي وَجه السَفر
كُلمَا غَادرنِي حِلمٌ عَنِيد غَادرتَهُ وَلم يُغَادرنِي
لازَال مُتَأثِراً بِحَرقَة المسَاء فِي وَجه صَحَارِي النَاعِمَة
لاصرتِي الصُور وجفُونه البروَاز
وَشلون .. يَنسى
.
.
|