كَمْ جَمِيَل..
أَنْ أَرَحَل إْلَى عَالِمِ الْجَمَالِ الْمُعَتَقِ
بِدِفِئ عَيَنَيكَ الْعَسَلِيَتَينِ
وَأَنْ أَغَفُوُا بَيَن رُمُوَشِ عَيَنَيكَ
وَأَرنُوَا قَرِيَباً مِنْ شَوَاطِئِ
قَلَبَك الْكَبِيَر
وَأَنْ أَتَغَزل كُلَ صَبَاح بِعُذُوَبةِ أَنَامِلَك دُوَنَ رِقَابَة
~.. فَأَنَتْ مَلاَكِي وَهَلاَكِي وَالْعُمَرَ الْمُنَادِي مِنْ بَعِيَد
|