لااظن اننا سنتقبل هذه المرآة لوكانت كماذُكر
لان الانسان بطبعه يكره كثرة الانتقاد
ويكره ان يعرف حقيقة نفسه ويكره المُصارحة
لكن من رحمة الله ان المرآة لاتنطق
لانها لوكانت كذلك لختفت من الوجود
راق لي مارق لكِ يافاتنه
انتقاء ينم عن وعي بالفكر ورقي
شُكراً بحجم الكون
بنتظارالقادم ياجميله
|