عرض مشاركة واحدة
قديم 12-08-2018, 01:11 AM   #1
وهـــــــم


الصورة الرمزية تخيلتك تنآديني
تخيلتك تنآديني غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 16270
 تاريخ التسجيل :  Feb 2010
 أخر زيارة : 01-14-2026 (06:40 AM)
 المشاركات : 4,276 [ + ]
 التقييم :  56156
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
انا احاول على النسيان من عامين
و اخاف العمر لا يفنى و انا احاول
 معرض الوسام
وسام شكر وتقدير 
لوني المفضل : Blue

معرض الوسام

أحداث لا تنسى من ديربي العاصمة




تحفل ذاكرة أنصار قطبي العاصمة الرياض الهلال والنصر بالعديد من الذكريات والأحداث التي لا تنسى ويحمل كل ديربي ذكريات خاصة بأحداث لا تغادر ذاكر معاصريه والشاهدين عليه، حتى يحل موعد الديربي الآخر، وخلال أكثر من نصف عقد من الزمان علقت الكثير من الأحداث التي لا تغادر الذاكرة سريعاً منذ كان الديربي يلعب على التراب، حتى تحول إلى المعشب الأخضر، ولا يمكن حصر ماعلق في أذهان الجماهير من أحداث رافقت الديربي على مدى 50 عاماً.
من تصريحات رئيس النصر الراحل عبدالرحمن بن سعود التي كانت تعد من أدبيات الديربي قبل رحيله، إلى أهداف ماجد عبدالله ويوسف الثنيان، والقرارات التحكيمية التي لم يزل يدور الجدال حولها حتى اليوم ومن بعض الجماهير التي كانت حينها لم تولد بعد، وكانت الجزائية التي أحتسبها سعيد بلقولة الحكم المغربي الراحل في نهائي البطولة العربية التي توج بها الهلال أشهرها.
ولا تخرج ثنائيات يوسف الثنيان نجم الهلال ومضحي الدوسري حارس النصر من الأحداث والذكريات العالقة في أذهان عشاق الفريقين بعد أن تفنن الثنيان في إحراز الأهداف من كرات ثابتة في شباك دوسري النصر، ولا ينتهي الحديث عن الثنيان وصولاته في الديربي حتى يذكر النصراويون أسطورتهم الخالدة ماجد عبدالله الذي لم يسلم الهلال وحراسه ومدافعوه من أهدافه الغزيرة التي مزقت شباك الفريق الأزرق، وكانت بصمة خالدة في تاريخ الديربي.
وكما حضرت الأفراح والذكريات الجميلة في الديربي كان للأحزان والحوادث مكان ضيق في الأذهان ومازال منظر سقوط ماجد عبدالله وعبدالله الشريدة بعد تعرضهم لحادثة "بلع اللسان" مشهوداً والصمت الذي خيم على جنبات ملعب الملك فهد وهو الذي كان حينها ربما يكتظ بربع سكان العاصمة الرياض، إلا أحد المناظر التي سكنت الجانب المظلم في ذكريات الديربي، ولا يتمنى الجميع تكرارها.




 
 توقيع : تخيلتك تنآديني





لك مني كل الشكر


رد مع اقتباس