ولد الانسان ليتعلم
وتنطبق عليه شروط الارض بمختلف. صفعاتها .،!
فالحياة عبارة عن ملعب مغطى بانواع السقوط ،،؟
ونحن ذلك الذي يجرى ويمشي ويهدي ويتأنى ،!
فالسقوط لامفر له ولا منه .،؟
فتتوالى صفعات الحياة بكل الوان الوسم ،،؟
تاركة هدف يسكن داخلنا تارة ،؟
واخرى في محيط افكارنا ،،؟
الخروج من هذا السقوط ايضا يتتطلب جهد
عميق حتى نتجمل بواقي يمنع عنا بعض الصفعات
ومازلنا ولانزال ؟،،!
موضوع شيق سارة تشكري عليه
ودي واكثر،،،
|