أحيانًا، تأتي اللحظات التي لا نملك فيها القدرة على الإفصاح عمّا يدور في دواخلنا، كأن الكلمات تخشى أن تخرج، خوفًا من أن تُفشي سرًا أكبر مما يتخيله الآخرون. لكن…
هل تساءلتِ يومًا عن تلك الأشياء التي لم تُكتب بعد!
عن تلك الكلمات التي لا تزال تتناثر في الزمان والمكان، تنتظر اللحظة المناسبة؟
ربما هي قريبة..
وربما ستمر دون أن تكتشفي سرها.
الوقت كفيل أن يكشف كل شيء..
فقط لو كنتِ قادرة على رؤيته!
|