لو أنَّني قابلتُ نفسِي مرَّةً
فلسوفَ أجرِي نحوَها وأضمُّها
ونُعيد ذكرَى لمْ يعشْها غيرُنا
ولسوفُ يمسحُ دمعُ همِّي همَّها
ولسوفَ نرسمُ خطَّةً أبديَّةً
لحياتِنا الدُّنيا ومَا سيؤمُّها
سأبوحُ بالسِّر الَّذي لمْ أُفشِهِ
وأخصُّها بمشاعرِي وأعمُّها
|