أيتها الفكرة المتمردة، التي تتسللين بين خيوط عقلي وتغرقين في عمق روحي، كيف لكِ أن تجيئي في وقت لا يناسبني؟ وكيف أتمكن من تهدئة قلبٍ بدأ ينبض على إيقاعك؟ في كل مرة تظنين أنكِ قد اختفيت، تعودين أقوى، تثيرين الفوضى بين سكوني، ولكن، كيف لي أن أكرهك وأنتِ مصدر الإلهام في طريقي المظلم؟
|