ليتك تقرأ ما بين سطور نفسي، حيث الحروف تتعثر على جسرٍ من ألمٍ وحلم. ليتك تلمس تلك اللحظات التي تسكنني، وتحس نبضات قلبي وهي تتسابق بين الألم والرجاء، علّك ترى كيف تتحول الحروف إلى عواصف لا تهدأ، وكيف تصبح الكلمات مرايا لروحٍ لا تعرف الهدوء. ليتك تقرأ، فتفهم الصمت الذي يُغرقني فيه حبك، والحروب الصغيرة التي أخوضها داخلي كلما خُذلت من تلك اللحظة التي كنت أتمناها.
|