أترك لكم الصفحة، بكل احترام، للتأمل والتفسير في صمت الحروف.
فالعزف على أوتار الفكر يحتاج أحيانًا إلى سكون ليتناغم القلب مع المعنى.
أشكر كل من مرّ هنا، وترك بصمة له، اتمنى لكم حياةٍ هادئة، مليئة بلحظات من السعادة الحقيقية، التي تضيء دروبكم وتملأ قلوبكم بالسلام الداخلي.
|