12-18-2024, 04:20 AM
|
#1
|
|
ملكة الإستطبل
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 12377
|
|
تاريخ التسجيل : Nov 2008
|
|
أخر زيارة : 01-31-2026 (01:08 AM)
|
|
المشاركات :
2,305 [
+
] |
|
التقييم :
37037
|
|
الدولهـ
|
|
الجنس ~
|
|
MMS ~
|
|
معرض الوسام
|
|
|
لوني المفضل : Purple
|
|
زهرة اقتلعت من بستان
حينما أدبرتِ، كانت الأرضُ تشهقُ بخطواتكِ، وكأنها تُودِّع زهرةً اقتُلِعت من بستان.
سأنشدُ حكايةَ حبٍّ أضاعت طريقَها إلى خاتمتها، كفجرٍ بلا قمر.
هنا، في “حرفٍ من مزن السماء”، أبحث عنكِ كغيمةٍ تائهة، لعلّ الأقدار تحملكِ يومًا إلى سطوري.
أكتبُ عنكِ،
حبيبتي التي صارت في البعادِ قصيدةً من نبضٍ يتردد بين الأمل والمستحيل.
عن حبٍّ لم يكتمل، وأنا أدرك أن كل الطرقِ تؤدي إلى النهاية ذاتها.
وأعلمُ أنكِ تُقبلين ذكرياتنا بشوقٍ، تحاولين أن تفهمي كيف انطفأ ذلك الألق الذي كان يسكن عيوننا.
أكتبُ عن خطواتكِ، خطواتٍ لحبٍّ مُنتزعٍ من الطبيعة.
تسيرين وكأنكِ تُلقين على الأرض تعويذةً من العشق،
كل خطوةٍ منكِ تُوقّع عقدًا أبديًا بين الجمال وحياءكِ، ذلك الحياء الذي يلفُّ قلبكِ كوشاحٍ خجول، يمنحه سحرًا يتسلل إلى الروح.
وفي كل حركةٍ منكِ، أرى فصلاً جديدًا من حكايتنا، تلك التي لا تكتمل إلا بمعجزة.
لم تكوني مجرد أنثى أكتب عنها، بل كنتِ وطنًا احتضنني يومًا وألقاني إلى الغياب.
أكتب عنكِ لأُعيد رسم تفاصيلكِ في مملكتي.!
الحياء فيكِ ليس مجرد خجلٍ ملامسٍ للأنظار، بل هو خيطٌ سرّي يربط بين روحكِ وعينيكِ، وبين قلبكِ وصمتكِ، يجعلني أراكِ كاملةً، رغم الفراغ الذي خلّفه الفراق.
تسيرين وكأن كل خطوةٍ منكِ تكتبُ قصيدةً تُحيي الأرض، وتترك خلفها أثرًا لا يدركه إلا عاشقٌ يُتقن قراءة التفاصيل.
وهنا أقف، عاجزًا لأن كل شيءٍ فيكِ ينطق بذهولٍ بلا قرار، وغموضٍ يُغرق القلب في دهشةٍ سرمدية.
أكتب عن شفتيكِ بلا خجل.
حينما ترسمان بابتسامةٍ خاطفة لوحةً من الجمال، كأنها تُخفي خلف ذلك القوس الأحمر سرًّا لا يُدركه أحد، سرًّا يمنح الأمل ويسرق اليقين في آنٍ واحد.
أكتب عن صوتكِ،
ذلك العزف المنفرد الذي يُداعب السمع كوترٍ قديم، وكأن كل كلمةٍ تنطقين بها هي دعوةٌ للبقاء وأمرٌ لا يُقاوم.
أكتبكِ ليس لأعيدكِ، بل لأضعكِ في مكانكِ الحقيقي:
على عرش القلب، كنتِ الحب الذي لم يُعرف كيف يكون، والبداية التي لم تعرف كيف انتهت.
|
|
|
أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!
|