كتبت هذه الخاطرة لأخرج عن المألوف وأرفض السائد، لتكون الكلمات أكثر من مجرد تراكيب لغوية. كل حرف فيها يحمل جرأة، وكل جملة تحديًا للقيود التي يفرضها التقليد. النص ليس مجرد كلمات مرتبة، بل كان محاولة لإعادة تعريف الكتابة نفسها، والسعي إلى تجاوز الحدود التي يتوقف عندها الكثير من الأقلام.
حين كتبت، لم أسعَ للإرضاء أو تحقيق التوقعات المعتادة والردود.
كتبت لأطرح ما يعجز الآخرون عن قوله، ليظل النص حقيقيًا، يحمل تأثيره دون تملق. الخاطرة كانت رحلة في بحر من الأفكار المجردة، محاولة لاستكشاف ما وراء المعنى الظاهر، وليست تأملات سطحية.
أردت أن يشعر القارئ بأن الكلمات ليست مجرد حروف، بل نداء لأعماق الروح..!
|