ليتها تقرأني كما يقرأ العاشق وجه القمر في ليالي الوحدة،
تتتبع في كلماتي زوايا الشوق المخبأة، وتفك رموز نبضي المعلق بين السطور.
ليتها تقرأني بعيون تُجيد رؤية ما وراء الحروف،
بروح تلتقط الصمت الذي يتسرب من بين الكلمات.
ليتها تدرك أن كل نقطة هي اعتراف، وكل فاصلة هي انتظار،
وأن النصوص التي أكتبها ليست سوى ممرات تقودها إليّ،
فهل تقرأني كما أردتُ أن أُكتب؟ أم تتركني معلقًا بين احتمالاتها؟
|