عزيزي ولد القصيد،
الراقِي هو من يَرى الجمال في الأشياء الصغيرة، ويُصغي لنبضات الفِكر بين السطور التي اتت بك.
إني أكتب، لأن الحروف التي تحملني لا تطيق العيش في داخلي أكثر من ذلك. تخرج، لا تندم، ولا ترجع. هكذا أنا… وهكذا كلماتي، لا مكان لها إلا حيث يحكمها سيف القوانين، ولا يقيدها تسلسل الأفكار. هي حروف خارجة عن السيطرة، كما الحياة تمامًا، مهما حاولنا ترويضها، تبقى عنيدة.
وبامتنان عميق، أشكرك لأنك رأيت ما بين السطور، ورأيتني رغم خفوت الكلمات.
|