|
على البال: حين تعبر الذكريات بلا استئذان..!
هناك لحظات تمر في البال دون موعد، كأنها زائر من الماضي يعبر بهدوء ليترك أثره. قد تكون ابتسامة عابرة، أو ضحكة مختبئة في طيات السنين، أو حتى حوار لم يكتمل.
هل حدث أن مررت بمكانٍ يحمل عبق ذكرياتك؟ كأنك تسمع أصواتًا قديمة، وتشعر بوجود أشخاصٍ كانوا يومًا كل شيء.
كيف تتركنا الأماكن؟ وكيف نترك نحن شيئًا من أرواحنا فيها؟
|