ياليت”، كلمةٌ تخرج من القلب قبل اللسان، تحمل في طياتها الكثير من الحنين والأسف. لكنها في عمقها تذكيرٌ لنا بأن الأوقات الجميلة التي مضت لا تعود، وأن الأحبة الذين رحلوا هم في مكان آخر، لكن أرواحهم لا تتركنا.
ياليتني أملك مفتاحًا يعود بي إلى زمنٍ بعيد، حيث كانت الكلمات أرحب، والأرواح أدفأ، حيث لا حاجة للزمن ليفصل بين الأحبة، ولا للمسافات لتقيد اللقاءات. ياليتني أستطيع أن أحتفظ بتلك اللحظات البسيطة التي كانت تحمل في طياتها سحرًا لا يدركه إلا من عاش في تلك اللحظات بهدوء، ينفصل عن ضجيج العالم ويغرق في دفء التفاصيل الصغيرة التي تصنع معنى الحياة
|