ربما لأن الكذب الأبيض هو ذاك الذي لا يهدف إلى إيذاء أحد، بل يخفف عن قلوبنا ثقل الحقيقة القاسية. ولكن، هل يمكن للبياض أن يخفف من بشاعة الكذب؟ أم أنه مجرد وسيلة لإضفاء البراءة على فعل ملوث؟ قد يكون في التساؤل عن سر تسميته دعوة للتأمل، لنكتشف أن الكذب، بغض النظر عن لونه، يظل كذبًا
|