على البال
كما تبقى رائحة العطر في الذاكرة رغم الزمان،
وكما يظل المعطف دافئًا حتى بعد أن نتخلص منه،
أنتَ في البال، لا تفارق الأفكار، كما تبقى الصورة محفورة في الذهن.
كلماتك ترافقني كعطرٍ يعبق بالأمل في المساء،
وأنتَ في زفرات الصمت، تخبئ لنا في كل حرف مشاعر لا يمكن نسيانها.
تعالَ، دعنا نغني معًا في صمتٍ مُهيب، حيث لا تُسمع سوى همسات القلب.
ربما هي قصيدة، وربما هي ذكرى..!
لكننا في النهاية نكتب معًا على البال..!
|