عزيزتي ريم الشمري،
أنتِ لستِ فقط شاعرة تمسك القلم، بل أنتِ من تنثر الزهور في صحراء الحروف، وتجعلينها تزهر من جديد.
نعم، كما ذكرتِ، قد تكون الحديقة قد فقدت بعض زهورها، ولكنكِ بكل حرف تنبتين بذورًا جديدة، تجعل تلك الأرض تعود لتزهر مرة أخرى، بل وأكثر مما كانت عليه.
كلماتكِ ليست مجرد إطراء، بل هي تأكيد على أن الإبداع لا يُقاس بالزمان أو المكان، بل بالروح التي تصنعه.
شكرًا لكِ على هذا الفيض من الإحساس، وعلى رسمكِ لكل هذه الصور الجميلة التي تظل في الذاكرة كما الزهور التي أزهرت رغم الصقيع
|