|
سامحني، فالوفاء يليق بك
سامحني على التقصير،
فوالله ما كان من قلبي إلا التقدير، وما كان من روحي إلا الوفاء. لكن الأيام تأخذنا في دواماتها، فنغفل عن لحظات كان يجب أن تُزهر فيها الكلمات امتنانًا وشكرًا.
اكتب يا قلم:
إلى من كان سخاؤه في العطاء عنوانًا،
إلى من زرع في نصوصنا جمالًا بلمسته البسيطة والعميقة،
أقول: عذرًا إن تأخرت كلماتي، فشكري لك كان دائمًا حاضرًا في القلب وإن لم يظهر في السطور.
سامحني، فالوفاء يليق بك، والتقدير أقل ما تستحقه
|