|
لكِ انتِ..!
لكِ أنتِ..!
انتِ الوهم الذي أعيشه بأمل، واليقين الذي يشككني الزمن. هل كنتِ يومًا حقيقة؟ أم أنني عاشقٌ لخيالٍ ظلّ يتنفسني؟ مهما كانت الإجابة، لن تُغير شيئًا، لأنكِ لستِ في حاجة إلى جواب. أنتِ كالحلم، تأتي وتغيب كما تشائين، لكنكِ تتركين أثرًا لا يمحى
|