01-07-2025, 04:25 AM
|
#4
|
|
ملكة الإستطبل
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 12377
|
|
تاريخ التسجيل : Nov 2008
|
|
أخر زيارة : اليوم (03:06 PM)
|
|
المشاركات :
1,741 [
+
] |
|
التقييم : 31428
|
|
الدولهـ
|
|
MMS ~
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
غفوة حلم
جزاكِ الله خيرًا على هذا التذكير الجميل والتوجيه العميق. كلماتك تتناغم مع الحقيقة الكبرى التي يشعر بها كل قلبٍ يعايش قربه من ربه، فهي تذكرنا بأن السعادة الحقيقية ليست في المال أو المكانة، بل في ارتباطنا العميق بالله، في العبادة والإخلاص له، في الطمأنينة التي نراها في قلوبنا عندما نلتجئ إليه.
ابن تيمية رحمه الله قدم لنا دروسًا رائعة عن العبودية الحقيقية، التي تخلّصنا من قيود الدنيا وتحررنا من الانشغال الزائد بالمال والجاه. فكلما ازداد حبنا لله، ازدادت عبوديتنا، وكلما ازداد توكلنا عليه، تذللت أمامنا صعوبات الحياة. وما أعظم هذا الفقر إلى الله، هذا الفقر الذي ينير قلوبنا ويجعلنا نشعر بالسلام في كل وقت.
الذكر، كما ورد في القرآن الكريم، هو السبيل الوحيد لطمأنينة القلوب. في لحظات الضيق والقلق، لا نجد راحة سوى في ذكر الله، لأنه هو الذي يملأ قلوبنا بالسلام الداخلي، ويُزيل همومنا مهما كانت عظيمة.
نسأل الله أن يجعل قلوبنا عامرة بذكره وطاعته، وأن يوفقنا لإخلاص النية في عبوديتنا له، ويصرف قلوبنا نحو طاعته في كل زمان ومكان، اللهم آمين.
جزاكِ الله خيرًا غفوة حلم
على نقل هذا الموضوع القيم. فقد أسهمتِ في نشر العلم والإلهام بيننا، وجعلتِ لنا فرصة للتأمل في معاني الذكر والتوجه إلى الله، فشكراً لكِ على هذه الهدية الروحية التي قدمتها
|
|
|
أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!
|