ربما، لا تقتصر الندامة على الفرص الضائعة بقدر ما هي نتيجة لغياب القدرة على إعادة الزمن إلى الوراء. الندم ليس شيئًا فطريًا، بل هو نتيجة لتأملٍ في ما فات، وتمنٍّ لو أن ما كان قد صار بطريقة أخرى. نحن نندم على ما ضاع ليس لأن الوقت نفسه قد توقف، بل لأننا نواجه الواقع الذي لا يُمكننا تغييره، مما يولد فينا شعورًا بالخذلان والفراغ
|