يحكى أن نجمةً سقطت ذات ليلة، ليست لأنها تعبت من السماء، بل لأنها أرادت أن تلمس الأرض ولو لمرة. قالت لها الرياح:
“ماذا تفعلين؟ ستحترقين!”، فأجابت النجمة:
“أحيانًا، الاحتراق أجمل من أن أظل معلقًة بلا حياة.”
يحكى أن عاشقًا خاف أن يقول “أحبك”، فتلعثم لسانه وظلت الكلمة سجينة شفتيه، لكنه كلما نظر إليها، كانت عيناه تفضحان ما عجز عن النطق به.
يحكى أن الحزن، حين زار أحدهم، لم يكن ثقيلًا كما كان يظن، بل جاء كصديق قديم يربت على كتفه ويهمس: “أنا هنا لأذكرك أنك ما زلت حيًا بما يكفي لتشعر.
|