هناك مقعد لا يزال يحتفظ بكل تفصيلة من تفاصيل لحظاتي معها. هو ذلك المقعد الذي كان يجمعنا في كل مساء، حيث كانت العيون تتلاقى دون كلمات، وكان الصمت يتحدث أكثر من أي حديث. بين فواصل الهواء وأصوات الليل، كان ذلك المقعد شاهداً على كل ضحكة، كل ابتسامة، وكل لمسة يد. حتى لو غاب الزمان، سيظل المقعد يشهد على حضورها في كل زاوية، وكأنها ما زالت هنا، لا تبارح هذا المكان
|