أنا أولى بك في غيابك، وأولى بك في حضورك الذي لم يكتمل بعد. أولى بك من كل الوعود التي قطعتها الأيام ولم تنجزها. أنا أولى بأن أكون المكان الذي يحتويكِ، حتى وإن كنتِ بعيدة عني بكل الأبعاد.
أنا أولى بك من أي كلمةٍ تنقش اسمك في قلبي، ومن أي همسة تطلقها الرياح في مسمعي. ربما لا أملك الوقت الكافي لأقول كل شيء، لكنني أولى بأن أكون أول من يفكر بك، أول من يتخيلك، وأول من يكتب عنك.
|