بكل فخر واعتزاز، أبارك لك أستاذ نايف سلمى، هذا التقدير المستحق الذي جاء نتيجة لجُهدك المتواصل وروحك الطيبة التي لا تخطئها العين. لا يسعني إلا أن أُعبر عن سعادتي لترقيتك، فقد كنت دائمًا مصدر إشراقة في هذا الملتقى، بأفكارك المبدعة وكلماتك التي تحمل بين طياتها رقيًا لا يعلى عليه.
أنت من الأشخاص الذين يضيفون لأماكنهم سحرًا خاصًا، وتظل بصماتهم حاضرة في كل زاوية. ترقيتك هذه هي تقدير حقيقي لعطاءك المستمر، ولروحك التي لا تنطفئ. فإلى مزيد من النجاح والإبداع، ولتظل دائمًا مصدر إلهام لجميع من حولك.
ألف مبروك، وأتمنى لك مستقبلاً مشرقًا وحافلًا بالإنجازات
|