أنا الحرف الذي لا يهدأ، والفكرة التي تأبى أن تموت في الظل. أكتب لأن في داخلي حكايات لم تُروَ بعد، لأن الكلمات وحدها تعرف الطريق إلى الأعماق، ولأن بعض المشاعر تحتاج أن تُصاغ في جملٍ كي تبقى.
لستُ كاتبًا عابرًا، ولا قلمًا يبحث عن مجدٍ مؤقت. أنا من يؤمن أن كل حرفٍ يُكتب، هو حياةٌ تُولد من جديد. أسير في دروب الأدب، لا لأنني اخترتها، بل لأنها اختارتني… فكيف للمرء أن يهرب من مصيره؟
|