|
لقيت في قلبي وطن \ ولقيت بك منفى…
لقيت في قلبي وطن…
وكنتِ أنتِ، في كل زاوية، في كل ممر، في كل نبضةٍ تُحاكي أسمائكِ.
وجدتكِ هناك، بين تفاصيل الفرح والحزن، بين الفجر والمساء، بين السكون والصوت.
أنتِ ذلك الوطن الذي لا ينتهي، والذي لا أحتاج لحدوده، ولا لعنوانٍ لأذهب إليه.
لكن… لقيتِ فيكِ منفى…
منفى من أفراحي، منفى من ذكرياتي، منفى من حريتي.
كلما اقتربت منكِ، كنتِ تبتعدين عني دون أن تحركي ساكنًا، وكأنني أسير في دائرة لا أستطيع الخروج منها.
أنتِ ذلك المنفى الذي لا أستطيع الهروب منه، ولا أستطيع البقاء فيه.
لقيتُ فيكِ كل شيء، ولقيتُ فيكِ أيضًا ضياعي.
|