كلما حاولت الهروب، أجد نفسي أركض نحوكِ أكثر، كأنكِ وطنٌ في داخلي، لا يمكنني مغادرته. أظنني أتعلم كيف أعيش من دونكِ، لكن كل ما أراه من حولي يصبح كسرابٍ، يهدمني أكثر مما يعيدني. أنتِ الحلم الذي لا أريد الاستيقاظ منه، والشبح الذي لا أستطيع الهروب منه. هل يعقل أن الحبّ يكون بهذه القوة؟ أن يكون دَينًا على قلب لا يمكنه سداد فواتيره؟
|