سأبحث عن الجدار الأكثر خفوتًا، ذاك الذي لم يلتفت إليه أحد، حيث الحروف لا تُكتب للعرض، بل للخلود. وسأكتب:
“إلى العابرين…
لا تكونوا مجرد ظلال تمضي دون أثر، ازرعوا في القلوب ما يبقى، فما الحياة إلا انعكاس لما نتركه خلفنا.”
وعلى جدار آخر، مهترئ بزخات الزمن، سأترك هذه الكلمات:
“بعض الأحلام لا تموت، لكنها تتعلم الصبر في انتظار من يؤمن بها.”
أما الجدار الذي يقف وحيدًا في زاوية منسية، فسأكتب عليه:
“لا تبحث عن نفسك في العيون التي لا ترى أبعد من انعكاسها.
|