سرّي؟
حسنًا… اقترب، ولا تخبر أحدًا…
أحيانًا، حين أكتب، لا أكون الكاتب…
بل أكون هو ذلك الحنين الذي لم يُشفَ،
تلك النظرة التي طال صمتها،
أكون قلبًا تاه مرة في عيون امرأة
ولم يعرف بعدها طريق العودة.
وسرٌّ آخر،
كلّ “هي” في كتاباتي…
تشبهكِ بطريقةٍ ما.
حتى وإن لم أكتب اسمكِ قط،
كنتِ الحرف الذي أتهجّاه في كل سطر…
وأدّعي أنه خيال
|