إذا كان الجدار أسود، مثل الليل الهادئ،
والضوء فيه يكاد يكون بعيدًا،
لكتبت عليه:
“تُخفي الظلال ما لا تستطيع الأعين رؤيته،
لكن هناك دائمًا بصيص من النور،
حتى وإن كان في أعماقنا.”
أما إذا كان الجدار أبيض، كصفحة ناصعة لم تُمس،
لكتبت عليه:
“الحياة ليست خطوطًا مستقيمة،
بل هي مسارات مائلة،
تأخذنا حيث لا نعرف،
لكننا دائمًا نجد طريقًا يعود بنا إلى أنفسنا.”
|