ويحكى أن…
هناك قلبًا عاش بين الفصول، لا يعرف كيف ينسى، ولا كيف يرحل.
كان يتنقل بين الأزمنة كأنما يحمل عبء الحكايات التي لا تُحكى، ويترك خلفه أثرًا من الحنين لا يزول.
ويُقال إنه في أحد الأيام، سكنه الهدوء، ووجد نفسه بين أحضان الذكريات التي تحاكيه بصمتٍ، ثم ابتسم، لأنه أدرك أن في كل وجع كان هناك سلامٌ خاص به، في كل غياب كان هناك موعدٌ آخر.
وحين سُئل عن سرّه، قال: “الزمن لا يداوي الجروح، لكنه يعلمك كيف تعيش معها”
|