خبروها…
أن في صمت الليالي ينبض قلبي على وقع خطواتها، وأن كل نبضةٍ تحكي عنها حكايةً لا تنتهي، نقشها الألم وشهدها الشوق.
اخبرها يا بعد حيي…
أنني أعيش بين همسات اسمها، أترقب اللقاء كما يترقب العطشان قطرة المطر في صحرائه، فلا أرى في الدنيا جمالًا يعادل نور عينيها.
قل لها إن للحروف التي تكتبها عليّ وزنًا يفوق وزن الجبال، وأن عطر ذكرياتها يحوّل أوقاتي السوداء إلى أزهارٍ تتفتح رغم قسوة البُعد.
واختم يا بعد حيي…
بأني هنا، أحتفظ لكل كلمةٍ منها بمكانٍ في صدري، حتى إذا عادت، وجدت فيّ رجلًا صنع من انتظاره قصيدةً لا تذبل..
|