ويحكى أنَّ…
الليلَ يأبى أن يمرَّ دون أن يطبعَ على وجه السماء سِرَّ ابتسامتكِ،
ويحكى أنَّ…
القمرَ كان يخشى أن يضيءَ وحده، فاستعارَ ضياءكِ ليخفي وحشته.
ويحكى أنَّ…
النجومَ تسابقت لتنسجَ من صمتكِ شرائعَ للحنين،
فإذا مررتِ، توقفت فيها الكلماتُ عن الكلام، خجلاً من أن تُسبر أغواركِ.
ويحكى أنَّ قلبي رغم بُعد المسافات، لم ينسَ أن ينبضَ باسمكِ،
فما زال يهمسُ بين الضلوع:
“هي هنا… مهما طال السُّهاد.”
|